الحاج سعيد أبو معاش
458
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
« يا فاطمة ان الله ليغضَبُ لغَضَبكِ ويرضى لرضاكِ » . « 1 » ، وجاء سندل إلى الصادق ( عليه السلام ) وسأَلَهُ عن ذلك فقال : يا سندل الَستُم رويتم فيما تَرووُن ان الله تعالى يَغضَبُ لغضَبِ عبده المؤمن ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى . قال : فما مُنكر أن تكون فاطمة مؤمنة يغَضَبُ لغضَبِها ويرضى لرضاها ؟ فقال : سندل : الله أعلَمُ حيث يجعل رسالته . « 2 » خطيب منيح : وكان الله يرضى حين ترضى * ويغضب ان غَدَت في المغضبينا
--> ( 1 ) أخرجه الحاكم النيسابوري في حالمستدرك » - 3 / 153 ) ، وهكذا أخرجه الذهبي في « ميزان الاعتدال » ( 1 / 535 ) بالرقم ( 2002 ) قال : أخرجه ابن عدي وخرجه ابن الأثير الجوزي في « أسد الغابة » ( 5 / 522 ) بعين السند ، وأخرجه المحب الطبري في « الذخائر » ( 39 ) وقال : خرجه أبو سعد في شرف النبوّة والامام عليع بن موسى الرضا ( عليه السلام ) في مسنده ، وابن المثنى في معجمه ، واخرجه ابن حجر العسقلاني في « الإصابة » ( 3 / 378 ) ، تهذيب التهذيب ( 12 / 441 ) ، وأخرجه الحافظ الگنجي في « كفاية الطالب » ( 364 ) وقال : هو في جزء الغطريف كما أخرجناه وهذا الجوزء معروف عند أهل النقل عراقاً وشاماً ، أما الكلام على متنه فهو فما تسكب فيه العبرات ، ونعوذ باللّه من الاقتتال . وأخرجه الهيثمي في « مجمع الزوائدة ( 9 / 203 ) قال : رواه الطبراني واسناده حسن . راجع معجمه الكبير ( 14 ) نسخة جامعة طهران . ( 2 ) أخرجه من اعلام الاماميّة : أبو جعفر الصدوق في « الأمالي » ( 230 ) المجلس 61 ، وعن أبو جعفر الطوسي في « الأمالي » ( 2 / 41 ) .